
يزيد من نشاط الدورة الدموية، مما يمدّ الجسم بالطاقة للقيام بمختلف الأنشطة بحيوية ونشاط.
يخفف الضغوط النفسية ويحسّن المزاج، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالاكتئاب والتوتر أو يخفف من حدّته.
يساعد على استرخاء الجسم، ويسهّل النوم والتخلص من الأرق.
يقلل آلام العضلات الناتجة عن المجهود العضلي الكبير، وهو مفيد لفئة الرياضيين بشكل خاص.
يُساهم في معالجة الصداع المزمن، لأن المساج يقلل من التوتر المسبب للصداع.
يزيد من مناعة الجسم، حيث أن التدليك يزيد من عدد خلايا الدم الحمراء التي تنشّط الجهاز المناعي.
يجعل الجلد ناعماً ومرناً.
يؤخر أو يمنع ضمور العضلات الناتج عن الخمول بسبب التقدم في العمر، أو طول فترة العلاج أو الجراحة.
يحسّن لون البشرة، إذ يساعد على التخلص من خلايا البشرة الميتة ويجدد الأنسجة، بما في ذلك التجاعيد والحروق.
يخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم ويساعد على التحكم فيه.
موانع المساج
قد لا يكون التدليك ملائمًا في الحالات التالية:
إصابة الجسم بالتهاب، سواء كان داخليًا أو خارجيًا.
وجود مشكلة في أحد المفاصل.
حالات الكسور والحروق الكبيرة.
الإصابة بمرض السرطان.
تمزق في عضلات الجسم.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
مشاكل في صحة القلب والجهاز الدوراني.
صعوبة في التنفس أو الربو.
إصابة العمود الفقري بأي علّة أو مرض.
تناول بعض الأدوية مثل أدوية التخثر.
ملاحظة: يوصى بمناقشة مزايا التدليك وعيوبه مع الطبيب في حال الإصابة بأي حالة مرضية أو أثناء الحمل.
زيوت المساج
تُستخدم أنواع متعددة من الزيوت لزيادة استرخاء الجسم ومنح شعور بالراحة، ولكل زيت فوائده الخاصة، من بينها:
زيت الجوجوبا
زيت اللوز الحلو
زيت الليمون
زيت الأفوكادو
زيت جوز الهند
زيت اللافندر
زيت الزيتون
تنبيه: لا يُعد المساج علاجًا بديلاً للعلاجات الأخرى، بل هو علاج تكميلي. يجب استشارة الطبيب في حال وجود أي حالة مرضية، ويجب أن يُجرى التدليك بواسطة شخص مؤهّل ومتخصص في المساج.